حتّامَ
كتبهاعبدالإله الأنصاري ، في 20 مارس 2009 الساعة: 10:30 ص
أول التفاتة خارج الحقل تغدو وطريداً وملاحقاً بتهمة تقليب أوراقك والنبش خارج الذاكرة الحاضرة.
تباً للحنين / للأوطان / للموانئ القديمة
تباً لغدٍ بائس وارتحالات الضباب الممتد منذ ثلاث أوهام وحتى آخر حلم.
كلما أثمرت الأيام وأينع قطافها باغتها حريق أو طوفان همجي فأتوا عليها وأسكنوها أول الطريق ابتدءاً.. حتى خارت واسبلت جفني عزيمتها.
حتّام أيها الانحدار البغيض المرهق حتّام.!
تباً للحنين / للأوطان / للموانئ القديمة
تباً لغدٍ بائس وارتحالات الضباب الممتد منذ ثلاث أوهام وحتى آخر حلم.
كلما أثمرت الأيام وأينع قطافها باغتها حريق أو طوفان همجي فأتوا عليها وأسكنوها أول الطريق ابتدءاً.. حتى خارت واسبلت جفني عزيمتها.
حتّام أيها الانحدار البغيض المرهق حتّام.!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























مارس 21st, 2009 at 21 مارس 2009 6:14 م
هكذا هي الأيام تبدو يانعة جميلة مترعة بالأحلام وماأن نقترب من الحلم ونمسكه باليد أونكاد حتى يتبعثر ويتكسر في أيدينا..
تقبل مروري