يا إنسان الكلام
كتبهاعبدالإله الأنصاري ، في 29 يناير 2009 الساعة: 16:55 م
ليس سهلاً أن تكون عربياً ، وليس صعباً ألا يحدث
المؤرق أن تكون إنساناً وعربياً معاً وألا تكون
المؤرق أن تكون إنساناً وعربياً معاً وألا تكون
كان يهذي لي ..
الإنسان العربي فرد من أمة الكلام، آمن بـ إقرأ. وكفر بالأفعال. فلا غرو إن أصبح هو الضال والمغضوب عليه.
هذا الإنسان العربي إنسان مغلوب على أمره، يبدد قدراته في لعن العربي الآخر مثله، وينافق من أجل تحقيق أشيائه التافهة.
العظيم يناضل من أجل أشياء عظيمة من بينها المبادئ، وإنساننا مبادئه لا تتعدى أشياءه الخاصة وما يتعلق بها. لا تعتقد بأني استثني ( شخصي ) فأنا فرد من بين أمة رضع من النهد ذاته.
هذا الموشح الجنائزي حكمته ظروف آنية، ربما في الغد سأخبرك عن إنسان آخر.
أما الحياة فهذه التي لا أعلم كيف أصفها لكِ، فهي رهن المؤشر والحالة المزاجية
الإنسان العربي فرد من أمة الكلام، آمن بـ إقرأ. وكفر بالأفعال. فلا غرو إن أصبح هو الضال والمغضوب عليه.
هذا الإنسان العربي إنسان مغلوب على أمره، يبدد قدراته في لعن العربي الآخر مثله، وينافق من أجل تحقيق أشيائه التافهة.
العظيم يناضل من أجل أشياء عظيمة من بينها المبادئ، وإنساننا مبادئه لا تتعدى أشياءه الخاصة وما يتعلق بها. لا تعتقد بأني استثني ( شخصي ) فأنا فرد من بين أمة رضع من النهد ذاته.
هذا الموشح الجنائزي حكمته ظروف آنية، ربما في الغد سأخبرك عن إنسان آخر.
أما الحياة فهذه التي لا أعلم كيف أصفها لكِ، فهي رهن المؤشر والحالة المزاجية
.
.
يا إنسان الكلام أما سئمت ترديد الحكايات العقيمة
واجترار الخيبات، وتبذير الأنا الفارغة من كل الأشياء العظيمة
واجترار الخيبات، وتبذير الأنا الفارغة من كل الأشياء العظيمة
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























فبراير 9th, 2009 at 9 فبراير 2009 7:57 م
جميل جلد الذات عندك
اخوي عبدالاله دمت بخير
يسعدني ان تشرف مدونتي
http://awragmakshoufh.maktoobblog.com/
فبراير 24th, 2009 at 24 فبراير 2009 11:20 م
ليس بهذا السوء ، وليس بكل هذه التفاهة . . العربي سيعود
يومـًا إلى عرشه ، فانتظر إني معك من المنتظرين . .
مارس 1st, 2009 at 1 مارس 2009 10:07 م
شرفت بزيارتك يا خالد
ويشرفني أكثر النهل من مدونتك أيها الجميل
شكرا لك
مارس 3rd, 2009 at 3 مارس 2009 9:10 م
واقع الحال يا رسمية لا يقول بذلك
وإن كان باب الأمل مشرعاً وحتى آخر رمق
شكرا لقلبك