ما بالها الحكايات

كتبهاعبدالإله الأنصاري ، في 28 أكتوبر 2008 الساعة: 21:00 م

كل الحكايات لا تقيم أوداً
لا تشبع ما توارثته الأجيال من ظمأ الرعاة
كل الحكايات سقيمة يا سيدي
الأرامل خزنوا عشقهم للعابرين
والسادرات بغيِّهن أسلموا أجسادهم للحفاة
والخدين يئن من ماضيات الذكرى
وأنت تطعم فاه الليل كسرة زجاج أدمى مقلة الغيم
وأنا أجتر بقايا الكأس الأخيرة
وأرضنا لم تعد تحبل كما عوّدها الغيث كل عام
والسماء بعيدة جداً جداً يا سيدي
وما بينهما شتاء عقيم
وما بينهما ليل أزرق ..
أزرق
أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

13 تعليق على “ما بالها الحكايات”

  1. السماء بعيده والشتاء عقيم وما بينهما ليل أزرق ..
    وكل شيء حولي أزرق وما عندي زورق وأغرق ..

    حاله من التلاشي والعقل تنتابني حين قرأتك ..
    سجلني متابعه وكريمه هي الحياة لتمنحنى فرصه تصفحك ,

    قراءه أولى وتم أضافتك للمفضله …
    شروق

  2. جميل بوحك هنا

    فلسفتك مجنونة \ رائعة \

    شكرا لك على إمتاعي

  3. .

    .

    مايجري في الشتاء كثير ,

    سبات .. وأنا أسمع الكلمات لا أقرؤها

    لحرفك سلطة وسطوة !

    أجدني تحت الاثنين الاثنين دائماً .

    .

    رهيد

  4. وفي غسق عتمة !

    يلطم الليل بقايا أمل !

    :

    كنت هنا أرتشف جمال حرف

    :

  5. أهلا بك يا شروق

    وسعيد بمتابعتك

    كل الشكر لك

  6. والأجمل هو حضورك يا حاتم

    بلا شك يغبطني

    كل الشكر لك

  7. نهى ..

    بمجيئك حضر الجمال

    شكرا لك

  8. ومابالها الحكايات يـ عبدالإله مابالها

    سلمت يمينك

  9. الحكايات سقيمة في عصر الشتائم المعجلة يا سيكلوجية

    ممتن لحضورك

    وسعيد بك

  10. مساء البوح والبهجة والكثير من مسرات الروح

    حرفك بهي ولغتك قاب قوسين أو أدنى من الروح ..

    شكرا لما أرسلته

    شكرا لتواصلك

    لعلك وصلت

    عائشه

  11. فلسفة مختلفة تطغى هنا

    فتحيل كل شيء إلى منطق

    سعيدة بالتعرف على هذه المدونة

    وسعيدة بزيارتك الكريمة

    تقديري واحترامي

  12. كم أنا خجِل منك يا رهيد

    سقطت حكاية ردك في القليب وأنا أرتب منمنمة تليق بكِ وبهذا الحضور الثمين جداً

    هل حقيقة بأن الأخطاء الفادحة غالباً تقع مع المقربين ومن نقدرهم كثيرا.!

    يبدو أنها كذلك .. وإلا فلماذا تلاشى ردي عليكِ هنا سابقاً ولم أعد أراه

    تلك إذن حكاية أخرى ألهمني إياها سقوط حرفي المريع في غياهب السهو

    قد أقصها يوماً تلك الحكاية

    كل العذر لكِ ومنك يا رهيد

    لا عدمت حضور النبلاء مثلك

    شكرا وامتنان

  13. مساء يضيء بنور حضورك يا عاشة

    سعدت بك مرة أخرى

    وشكرا لقلبك



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر