أدركيني إن شئت

كتبهاعبدالإله الأنصاري ، في 26 أكتوبر 2008 الساعة: 14:13 م

وربك عروق قلبي ما تزال مجدبة إلا قليلاً منكِ، ومازلت أتنفس
فلا تستعجلي الرحيل فما زال عمري يمتد بك
وساعة تتقطع أنفاسي ويلفظني الوجود ، أدركيني إن شئت
أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

4 تعليق على “أدركيني إن شئت”

  1. و من تلك الحمقاء بالية الدماغ التي سترحل عنك؟؟

    بلغها هذا فهي ليست سوى حمقاء ,,,

    فمن تملك تفكيرك كأنها ملكت العالم و ما حوله مجاور ,,,

    حور الهاشمي

  2. سأبلغها عندما تأتي ، فليس هناك أحد يا سيدتي

    وأهلا بك مجدداً

  3. اللي مايعرفك يجهلك ;)

  4. ربما هو ذاك يا مجهول !

    أهلا بك



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر