لم أجد يدي لأكتب إليك
كتبهاعبدالإله الأنصاري ، في 26 أكتوبر 2008 الساعة: 14:10 م
كنت أراقص الأطفال و أعد الحسنات التي سأرتكبها في مساء ذلك اليوم ، ومن بينها غناء حروفي المبحوحة و المحبوسة أيضاً منذ أمد لا أعرفه
عندما أردت أن أكتب إليك لم أجد يدي
سرقوها مع المآذن والبيوت القديمة
لم أكن أعلم بأن المدينة لم تعد في مكانها؛ كنت نائماً !
فكرت بأن أحكي لك ما أردت كتابته عندما ألتقيك
نسيت أن الملائكة لا تسكن الأرض و أنكِ آخرهم رحيلاً
هل تصدقي بأنني لم أبكِ
ولم أفعل شيئاً ؛ غير أني تلحفت العراء ونمت كي أدركك قبل أن يطويكِ الغياب
عندما أردت أن أكتب إليك لم أجد يدي
سرقوها مع المآذن والبيوت القديمة
لم أكن أعلم بأن المدينة لم تعد في مكانها؛ كنت نائماً !
فكرت بأن أحكي لك ما أردت كتابته عندما ألتقيك
نسيت أن الملائكة لا تسكن الأرض و أنكِ آخرهم رحيلاً
هل تصدقي بأنني لم أبكِ
ولم أفعل شيئاً ؛ غير أني تلحفت العراء ونمت كي أدركك قبل أن يطويكِ الغياب
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























نوفمبر 13th, 2008 at 13 نوفمبر 2008 2:14 ص
أرجوك أرم بي خارج مملكتك ,,
فأصبحت مدمنة للأنصاري ,,,
فقط قل لي : اذهبي ,,,
فعيني لم تذق طعم النوم للآن ,,
الرحمة ,,, الرحمة ,,,
حور الهاشمي
نوفمبر 13th, 2008 at 13 نوفمبر 2008 11:25 ص
بل على النقيض فأنتِ تثرين المكان وتضيفين إليه بعضاً من ألقِك
سعيد بك يا حور