يا يمامةً غافلت جذع الصبر
كتبهاعبدالإله الأنصاري ، في 11 يوليو 2008 الساعة: 10:17 ص
أعدم ذاكرته لتنشئي تاريخه على مقاس مزاجيتك
قلتِ.. كن ؛
فغدا مدينة تجوبي طرقاتها بأعلاكِ و أخمصيكِ كيفما تشائين، وساعة تريدين.
حلمتِ بعصر الفوارس ووهبت للفضاء أمنية تجيئك بخيل وركاب ، فأحنى متونه ليستريح حلمك وتتحقق الأمنية
تحسّرت لفقد جناحيك و ساءك تغريد عصفور نافذتك.
حملك لتبددي شهوة الطيران و أرسل الغناء من حنجرته عذباً ليصب في وريد قلبك.
آذنت بالرحيل حتى آخر أصقاع هذا الكون؛
مد يديه ونشر التاريخ أمامك و بسط الأرض تحت قدميك وقال امتطي أيها شئت ، بساط الريح ذاك أنا ، ارتحلي حيث تريدين.
إيه يا ملل الطاعة العمياء .. امتطيتِ أول الطريق - وحدكِ - وحتى آخر الجزع فيهِ .. وما فاءت خيول شوقك.!
موعودٌ بالشقاء بعدكِ ، ومنكِ .. وفيكِ أيضا.
موعودٌ بصمت البلابل ، وجلجلة النواقيس،
وحتى بمدِّ أتفه الأشياء و أحقرها ، حين لا تجاوز قدماك هذا الرصيف إياباً.
حين يسقط بعضك المنذور له فوق متن الغياب ويغرق بعيداً .. بعيداً .. بعيدا ، ويسحق صبره دونك.
ماذا لو أنه سقى عطشك المسفوح عند آخر رشفة ارتواء قبل عمر من ابتداء تغضن وجنات العيد.
ماذا لو أنه ألبسك النور وهجاً من انعطاف متونك وحتى أصابع قدميك.
ماذا لو أنه أسرج التنور و أطعمك الشهد وحتى طلوع الغفوة.
احترق دمه لحظة نسجتِ للرحيل معطفاً يقيكِ انهمارات العتبى والشجن الشفيف.
خلّفتِ له - بعدكِ - نداءات الحسرة والتوجع ، وأمنياتٍ غريرة تاهت في خضم هذا الصمت الكئيب.
هذا الصمت الذي وارب نافذة النواح ، وأعاره طبق البؤس عنوة ، وادّعى نسيانه من ضمن أشياء كثيرة ,, تعمّد أن يصلبها أمام ناظريه كآخر السَّلوِ .
يا يمامة غافلت جذع الصبر ..عودي .. كيلا يجف عودي.
عودي .. فما تساقط من أمسنا الكهل يحييه شبابك وعناق الغيمة الساقطة من شفتيك , والمسروقة من عمرنا الموهوب للعصافير المغرّدة بين الحنايا.
عودي لتنداح الغشاوة وندكّ بالمطارق جدار افتراق المشرقين.
عودي ..
فقط ؛ عودي.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يوليو 15th, 2008 at 15 يوليو 2008 11:16 ص
ونداء ناسك يشعل شموع الأنتظار..
يرتل الشوق …
يلجم العتب وقهر الأحتياج…
يرحب بصبر اعتنق الملل من ضيق مساحات اللقاء..
ويمامة بيضاء خارج حود اللقاء قد يصلها نداء…
عبد الإله
اوركيدي لنصك الفاخر…
سبتمبر 9th, 2008 at 9 سبتمبر 2008 6:23 م
بساتين من الورد لقلبك يا شاهيناز
مبهج حضورك في كل مرة
مودتي،،